شيخ حسين انصاريان
7
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
تفسير و شرح صحيفهء سجّاديه جلد هفتم استاد حسين انصاريان دعاى 13 درخواست نيازمندىها « 1 » اللَّهُمَّ يَا مُنْتَهَى مَطْلَبِ الْحَاجَاتِ « 2 » وَ يَا مَنْ عِنْدَهُ نَيْلُ الطَّلِبَاتِ « 3 » وَ يَا مَنْ لَا يَبِيعُ نِعَمَهُ بِالْأَثْمَانِ « 4 » وَ يَا مَنْ لَا يُكَدِّرُ عَطَايَاهُ بِالامْتِنَانِ « 5 » وَ يَا مَنْ يُسْتَغْنَى بِهِ وَ لَا يُسْتَغْنَى عَنْهُ « 6 » وَ يَا مَنْ يُرْغَبُ إِلَيْهِ وَ لَا يُرْغَبُ عَنْهُ « 7 » وَ يَا مَنْ لَا تُفْنِي خَزَآئِنَهُ الْمَسَآئِلُ « 8 » وَ يَا مَنْ لَا تُبَدِّلُ حِكْمَتَهُ الْوَسَائِلُ « 9 » وَ يَا مَنْ لَا تَنْقَطِعُ عَنْهُ حَوَائِجُ الْمُحْتَاجِينَ « 10 » وَ يَا مَنْ لَايُعَنِّيهِ دُعَاءُ الدَّاعِينَ « 11 » تَمَدَّحْتَ بِالْغَنَآءِ عَنْ خَلْقِكَ وَ أَنْتَ أَهْلُ الْغِنَى عَنْهُمْ « 12 » وَ نَسَبْتَهُمْ إِلَى الْفَقْرِ وَ هُمْ أَهْلُ الْفَقْرِ إِلَيْكَ « 13 » فَمَنْ حَاوَلَ سَدَّ خَلَّتِهِ مِنْ عِنْدِكَ وَ رَامَ صَرْفَ الْفَقْرِ عَنْ نَفْسِهِ بِكَ فَقَدْ طَلَبَ حَاجَتَهُ فِي مَظَانِّهَا وَ أَتَى طَلِبَتَهُ مِنْ وَجْهِهَا « 14 » وَ مَنْ تَوَجَّهَ بِحَاجَتِهِ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ أَوْ جَعَلَهُ سَبَبَ نُجْحِهَا دُونَكَ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِلْحِرْمَانِ وَ اسْتَحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَوْتَ الْإِحْسَانِ « 15 » اللَّهُمَّ وَ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ قَدْ قَصَّرَ عَنْهَا جُهْدِي وَ تَقَطَّعَتْ دُونَهَا حِيَلِي وَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي رَفْعَهَا إِلَى مَنْ يَرْفَعُ حَوَائِجَهُ إِلَيْكَ وَ لَا يَسْتَغْنِي فِي طَلِبَاتِهِ عَنْكَ وَ هِيَ زَلَّةٌ مِنْ زَلَلِ الْخَاطِئِينَ وَ عَثْرَةٌ مِنْ عَثَرَاتِ الْمُذْنِبِينَ « 16 » ثُمَّ انْتَبَهْتُ بِتَذْكِيرِكَ لِي مِنْ غَفْلَتِي وَ نَهَضْتُ بِتَوْفِيقِكَ مِنْ زَلَّتِي وَ رَجَعْتُ وَ نَكَصْتُ بِتَسْدِيدِكَ عَنْ عَثْرَتِي « 17 » وَ قُلْتُ : سُبْحَانَ رَبِّي كَيْفَ يَسْأَلُ مُحْتَاجٌ مُحْتَاجاً ؟ وَ أَنَّى